السيد محمد تقي المدرسي
74
من هدى القرآن
حقهم ، ومن الناحية المعنوية فإن مصيرهم إلى النار وبئس المصير ، وهذا يعني أن الله قد رفع عنهم دعمه ، فلن يجدوا من ينصرهم على المؤمنين ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ [ محمد : 11 ] . ويا ليتنا نحن المسلمين اليوم ، نتخذ هذه الآية الكريمة شعارا في حياتنا السياسية ، وتحركاتنا الاجتماعية ، فنقاوم أكبر عقبة كأداء في حياة المسلمين الذين يعتقدون بتفوق الكفار عليهم ، وأنهم قادرون على منعهم من أخذ حقوقهم ، وتحقيق أهدافهم ، مع أن الواقع عكس ذلك تماما . والله يفند هذا الاعتقاد الباطل ، بوعده المؤمنين بالانتصار ، وببيان أن الكفار عاجزون وضعفاء .